SpotifyToMP3
اعتقلوه بسبب كاسيت… ولم تعرف عائلته مصيره لعقود #شهادة #بودكاست

اعتقلوه بسبب كاسيت… ولم تعرف عائلته مصيره لعقود #شهادة #بودكاست

2:33 · 349 plays

From the album شهادة بودكاست

Description

يتحدث المعتقل السوري السابق محمد برو في هذه الحلقة من شهادة بودكاست عن قصة شاب من حلب اسمه أيمن الهيب، موضحا كيف اعتُقل بسبب شريط كان يوثق أحداث المدينة، وكيف انتهى به الطريق إلى سجن تدمر، بينما بقيت عائلته لعقود تعيش آثار الغياب والتجميد والانتظار في السجلات المدنية. اعتقلوه بسبب كاسيت… ولم تعرف عائلته مصيره لعقود #شهادة #بودكاست ثلاثة عشر عاما بين تدمر وصيدنايا بسبب مجلة! | شهادة بودكاست كيف بدأت رحلة الاعتقال بسبب جريدة النذير؟ كيف يصبح الموت أمنية داخل سجن تدمر؟ ولماذا لا تنتهي مأساة المعتقل لحظة خروجه من السجن؟ يروي المعتقل السوري السابق محمد برو في هذه الحلقة من شهادة بودكاست شهادته عن اعتقاله من بيت أهله وهو في السابعة عشرة من عمره، بعد تداول جريدة النذير مع أصدقائه في الثانوية، ثم اقتياده إلى فرع أمن الدولة حيث بدأت الصدمة الأولى مع القبو وروائح الدم والقيح وأصوات التعذيب. ومن هناك ينتقل في روايته إلى سجن حلب المركزي، ثم إلى الطريق المرعب نحو تدمر، ومحكمة الميدان التي حكمت عليه بالإعدام قبل أن يخفف الحكم لصغر سنه، بينما أُعدم أصدقاؤه السبعة بعد شهر واحد. يحكي محمد برو عن تدمر بوصفه مكانًا لا يوجد فيه سجان بل جلاد، وعن التعذيب اليومي الذي صار نظام حياة، وعن المهاجع التي تحولت رغم الرعب إلى مدرسة سرية للمعرفة والقرآن والتاريخ والطب والعلوم العسكرية. ثم يروي انتقاله إلى صيدنايا، وتجريد المعتقلين من أسمائهم، ولحظة الخروج والعودة إلى البيت بعد ثلاثة عشر عامًا، قبل أن يختم بالحديث عن سقوط الأسد وفتح صيدنايا وانكشاف المسالخ البشرية، داعيًا إلى توثيق الذاكرة السورية حتى لا تُنسى الضحايا ولا تُقتل مرتين.

You May Also Like